الاثنين، 20 سبتمبر 2021

حوار صحفي مع رحمة حسام

 الاسم: رحمة حسام الدين


السن: ١٦سنة


المحافظة: القاهرة


الموهبة: الكتابة، التصوير


بدأتِ امتى؟ 14/3/2021


اكتشفتِها ازي؟ كنت دايما بحب اكتب بالفصحي لما اكون زعلانة بس محدش كان بيشوف اللى بكتبه لحد ما في يوم صحبتي شافتتي بكتب وقراءة اللى بكتبه ووقتها شجعتني اني اطور من نفسي يمكن اكون حاجة في المستقبل.


نوع الكتابة: خواطر، نصوص، مقالات، إسكريبت، نوفيلا، حاليًا بدأت اتعلم بترتيب اكتب رواية.


مين دعمكِ؟ اهلي وصحابي.


إنجازاتك: بنشر في ٣ جرايد: جريدة إرتجال، والفكر العربي، جريدة روكان، خدت كورس تأهيل كتابة وخدت شهادة منه وكان في اختبار وفي تلات مراكز حصلت على المركز التاني، ولقب أفضل واصغر كاتبة في الكورس، في كتاب إلكتروني بيتجهز كامل ليا ولسه هينزل بعد فترة، مشتركة في كتابين ورقي هينزلوا في معرض الكتاب2021، ومشتركة في كتاب إلكتروني هينزل قريب "زفير الشوق"، كتبت اول مقال عن التدخين في جريدة الفكر العربي، وفي سيرة ذاتية عني وعن إنجازاتي لو حد كتب إسمي في "جوجل"،بشترك إسبوعيًا في مسابقات إرتجال وباخد مراكز دائمًا الحمدالله.


جزء من كتاباتك: 

نص بـ عنوان

"أحبك رغم فقدان طاقتي"


لم أعد أمتلك طاقة للتحدث كثيرًا، وطوال الوقت مثل السابق؛ أصبحت شخصيةً سيئة وحزينة لا يستطيع تحملي أحد؛ لذلك أقوم بالانسحاب شيئًا فشيء بطريقة غير مباشرة، أعتذر عن عدم إخبارك لماذا أصبحت شخصية انهزامية لهذه الدرجة، ولكن أنتَ تعلم إنني لا أجيد التعبير عن ما بداخلي،  وشرح أسباب حزني، أريد الاعتذار مرةً أخرى لك عن عدم اهتمامي برسائلك، وتأخري في الرد، وعدم إكمالي للحديث والصمت فجأة، أنت تعرف إنني لست ميالًا للتجاهل أبدًا، ولكنني حقًا قد فقدت كل طاقتي ومتعب قليلًا، اشتقت إلى حديثنا المتواصل، ومعرفة أخبار يومك، ولكن أنا مرهق من الكلام والحياة، وكل شيءٍ حولي، ظني الدائم بك أنك تعذرني على أفعالي هذه، وإن لم تعذرني؛ فأنا أعذرك لعدم عذرى، وإن لم تتحملني؛ فأرجو منك أن لا تهجرني، حقًا مازلتُ أحبك أكثر مما ترى مني، ولكن طاقتي تغدر بي.

"رحمة حسام الدين"




الكتب الي اشتركتي فيها: زفير الشوق، كتابي وهم الاقنعة، هذا ما تريده الحياة، الكتب الباقية لسه الاسم متحددش ولسه هينزلوا بعد كام شهر بإذن الله.


اشتغلتي ليدر او مؤسسة قبل كده و في كيان ايه؟ ليدر في كيان "بنت الازهر" مؤسسة كيان "أغاريد"  


الكيانات الي كنتي فيها: بنت الازهر، فانتازيا، نسمات الألم، اوديلا، نيلوفر، شجن، صمت مكلوم، مبادرة كاتب مشهور، إيفوريا، غسق، أنين الديجور، وكتير اويي.


نفسك توصلي لأي في مجالك: يكون ليا اكتر من كتاب، وأكون من اشهر الكُتاب ويكون عندي عدد كبير من الناس بتقراء ليا، في مجال التصوير عايزة اكون من أكبر الفوتوغرافي .


تعرضتِ لحاجة احبطتك قبل كدَ في مجالك: مش بالمعني الحرفي بس بيعدي عليا وقت اكون عايزة اعتزل وفقدة شغفي في الكتابة والتصوير وكل حاجة.


رسالة تحبي تقوليها لغيرك: أمشي وراء حلمك مهما كان صعب ومتاخدش بكلام الناس، ومتقارنش نفسك بحد علشان مش كلنا زي بعض.


ايه اول اعمالك وهل فخوره بيها وبطريقتها ولا لا سواء كان سرد أو حوار او حبكه: نص نثري، ايوا فخورة بيها جدا وبالنسبالي من اعظم نصوصي ودائمًا بحب انزلها لأنها أفضل حاجة كتبتها.


استفادتي ايه من تجربتك: الصبر، والمحاولة كتير وعدم اليأس، واني مهما كان سني ممكن اتفوق على ناس اكبر مني لو اجتهدت واشتغلت على نفسي، والالتزام بالمواعيد بالدقيقة والثانية، والنظام، والتدقيق والتركيز على حاجات مش لازم كل الناس شايفها وتكون نظرتي لأي حاجة غير الكل.



اكتر عيوب فيك ك كاتب ونفسك تغيرها: مش عارفة هي عيب ولالا بس اني بكتب في مود ضغط أو حزين بس يطلع حاجة عظمة هي حاجه بتضايقني بس بستفاد منها وهي اللى وصلتني لمكانتي دي.


السؤال الأخير ايه تقييمك لنفسك: اني في تقدم وأن شاء الله استمر فيه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

 حوار صحفي مع  الاسم: آيه محمد قلشه طه السن:18 سنه محافظه: الجيزه مركز البدرشين الموهبة: الكتابه بدايتك كانت ازاي: كنت دايما بكتب التعبير كا...