السبت، 4 سبتمبر 2021

حوار صحفي مع الكاتبة شيماء حسين

الاسم: شيماء حسين جمعه حسين عبد الخالق

السن: 16 سنه

المحافظة: الغربيه

الموهبة: الكتابه

بدأتِ امتى؟(2018 رواياات)(2020 خواطر) 

اكتشفتِها ازي؟ لما كنت بفرح او ازعل كنت بلاقي نفسي بكتب وبعبر عن الي جوايا ومع الوقت صحاب وقفو جنبي وقالولي انميها

نوع الكتابة: روياات،اسكربتات، خواطر

مين دعمكِ؟ «البيست فريند حسناء سعيد» 
وصديقتي اسراء رافت وجميع صحابي الصراحه بس دول اكتر ناس دعموني

إنجازاتك:( روايه زواج تحت التهديد، روايه جعلتني ملتزما) كاملين وروايه(ادمنت قسوتك) قيد الكتابه واسكربتات بقا

جزء من كتاباتك: «الخذلان» 

جلستُ أمامك يابحر كالغريق الذي لا يحتاج إلى النجاة، غريقٌ أهلكتهُ الحياة، الأحباب وكل شيء، تمزق داخله من كثرة الخذلان، فجاء إليك يرغب في عدم خذلان أمواجك له؛ بأن تحتويه وتدفنه بداخلها، تعتصر آلامه، هل يكفي قاعك ليحمله بتلك الأحزان؟ أم سوف تثور أمواجك غضبًا منه، وتنجده، وتقوم بخذلانه أيضًا. 
ولكنكم مخطئون، فنحن من نضع لكم وزنًا بحياتنا، فحين نرغب في الاستغناء فستجدون أشخاصًا شرسةً تثأر لكرامتها وتزأر لكبريائها، فقد استحال الحمل الوديع إلى أسدٍ مفترسٍ لم تكن تتوقعه، ولم تظن يومًا أنه يحمل تلك القوة بين طيات طيبته وعفويته.
نحن أناسٌ لم نعتاد على ربط سعادتنا بوجود أشخاصٍ بحياتنا، بينما نسير على مبدأ "أننا فترات في حياة بعضنا البعض"، علينا أن نؤمن أننا قابلين للترك والنسيان، وعلينا أن نتقبل تلك الحقيقة، حتى وإن كانت موجعةً بعض الشيء، فهذه هي الحياة التي تحمل لك تقلباتها بين الحين والآخر، تكشف لك حقيقة بعض الأشخاص ليس لتخسرهم إنما ليخسروك، فقد كنت لهم أكثر مما يستحقون، فيجب أن تختار الرفيق الذي يعرف قيمتك، والصديق الذي يقدرك، أن تحالف من يكن لك الاحترام، عليك ألا ترضى بأصناف الحلول، ولا تقبل الحضور المؤقت، ولاتسمح لأحدٍ باستهلاك طاقتك، وإنهاك روحك، إنما ابحث عن من يراك النور الذي يضيء طريقه، فإن فقدك ضل طريقه وتعثرت خطواته، لأن نفسك جديرةٌ بأن تنتمي لعلاقاتٍ سويةٍ، وروحك تستحق بأن تنعم بروابطٍ مريحة.

" شيماء حسين جمعه"«كشماء الفهد»


الكتب الي اشتركتي فيها: كتاب ورقي(رواسن) وكتاب الكتروني( ارواح بالاقلام تتالق) وكتبين الكتروني قيد الكتابه لسه

اشتغلتي ليدر او مؤسسة قبل كده و في كيان ايه؟ ليدر في كيان سقيم وبعدين بقيت مانجر فيه واكتر كيان حبيته الصراحه

الكيانات الي كنتي فيها: كيان سقيم، كيان المستقبل، كيان ريتان، كيان حريه، كيان فطره، كيان رحيق، كيان حلم بسيط، كيان موج، كيان الاحلام، كيان كلاسيكيات، كيان فينكس. 
 
نفسك توصلي لأي في مجالك: ابقي كاتبه مشهوره وليا كتب ورقي والكتروني باسمي وروايات كتيره ليا

تعرضتِ لحاجة احبطتك قبل كدَ في مجالك: كانت اول روايه ليا مجبتش تفاعل وده احبطني جدا بس بعدين جابت تفاعل كبير وجابت اكتر من 33 الف شخص قراءه والحمدلله

رسالة تحبي تقوليها لغيرك: احب اقول لاي حد ميستسلمش لاي احباطات او اي سد يقف في طريقك متستلميش وكملي وان شاء الله هتكبري وهتبقي حاجه كبيره جدا وتحققي كل احلامك.

هناك تعليق واحد:

  1. ربناا يوفقك واشوفك احسن كاتبه في الدنياا كلها

    ردحذف

مشاركة مميزة

 حوار صحفي مع  الاسم: آيه محمد قلشه طه السن:18 سنه محافظه: الجيزه مركز البدرشين الموهبة: الكتابه بدايتك كانت ازاي: كنت دايما بكتب التعبير كا...