الاسم: شيماء بله موسى طلحه.
السن:18 سنه.
الدوله: السودان "قريبه العزازه"
الموهبة: الكتابه
بدأتِ امتى؟8/24_2019
اكتشفتِها ازي؟ لما كنت بفرح او ازعل كنت بلاقي نفسي بكتب وبعبر عن الي جواي ومع الوقت صحابي وقفو جنبي وقالولي انميها.
نوع الكتابة: روياات،اسكربتات، خواطر، قصائد شعريه.
مين دعمكِ؟ أُمي العزيزه وأبي وكل صُحابي.
إنجازاتك: كتاب سقيمه أحبت ذو راحئة المجاري ، كتاب قمري، روايه "ليتني أحببتُه" روايه "سجينه"
جزء من كتاباتك: «إنتظرتُك حتى الساعة الثالثة عشر»
قد إنتظرتُك حتى الساعة الثالثة عشر وقبلتُ كل أعذار غيابك بقلبٍ لا يحتاج سِوا قربك قلب جريح مُغطى بالدماء إنتظرتُك لأنني رأيتُك الطبيب المُناسب لأنني كُنتُ على يقين أن معك الدواء الذي سيجعلني أركُدُ بسلام على فِراشي مُلقاه أنا في وساده من شوك كُنت كالشتاء على قلبي المُحترِق فلماذا غِبت! أتعلم بماذا اشعُر الآن هو أشبه بصرخه يتيم فقد أهله أشبه أشبه بمريض لم يجد الدواء لمرضه أشبه بأم فقدت طفلها بعد تسعة أشهرُ من الإنتظار أشعُر وكأن قاربي إنكسر في بحر لا بهِ جزيرة ولا مرسى كأنني ضائعه بصحراء لا بها نبع ولا نهايه هذا ما أشعُر به حين أشتاق ولا أجدك.
مرحباً صحراء قلبي.!
أما من زائر! وأين النبت؟ أين المياه! لِما كُل هذا الخراب! ما الذي فعلتهُ بك هذه الخيبه، أعتذرُ لأنك تدمرت ،وخُذلت، كثيراً أعتذرُ لأنني لم أضع حد لهذه الإنفجارات، أعتذرُ لأنني سمحتُ لتلك الشراره أن تهدِمك، أعتذرُ لكل ما حل بك بسببي🥀.
- في الحادي عشر من أغسطس..
أريدُ القول أنني تقيدت بحبك للأبد ولا سبيل للهروب منك أريدُك ان تعلم أن قلبي يتعافى لمجرد سماعي لصوتك أحياناً أشعر أنني أريدُ الخروج من غرفتي لأن سقفها يمنعني من ان أُحلق عالياً لا أُحب أن أرى نظرات الخوف تلك بعيناك خوفك من أن تفقدني لا تجعلة يغلبك أريدُك أن تعلم أن لا رغبة لي بالخلاص منك أريدُك في واقعي وأحلامي حياتي ومماتي في كل الحيوات لا أريدُ سواك أريدُك انت فقط ياقمري.
-الكلُ يسأل عن تلك الغابه السوداء التي عمت جفوني عن تلك البراكين التي شوهه نرجس عيوني عن تلك الاقاويل التي أطفأتني عن تلك الحجاره التي كسرتني عن لك الكذبهه التي اوهمتني بأن الحزن لن يزورني ابداً عن سبب إحتلالهُ لي الأن عن شحوب جسدي عن تلك الرياح التي هبت وخربت دِيار قلبي.
الكتب الي اشتركتي
فيها: مفيش
اشتغلتي ليدر او مؤسسة قبل كده و في كيان ايه؟ لا
الكيانات الي كنتي فيها؟إرْثَرينَّا.
نفسك توصلي لأي في مجالك: ابقي كاتبه مشهوره ولي كتب ورقي والكتروني باسمي.
تعرضتِ لحاجة احبطتك قبل كدَ في مجالك؟ ايوا كتير فالأول كانو مش مصدقين أنو انا إللي بكتب.
رسالة تحبي تقوليها لغيرك: عليك أن تتعايش مع فكرة أنك قابل للترك و قابل للنسيان في كل مرة تظن أنك ثمين لدى أحدهم.
كلام جميل والله وموفقه يارب💛💛💛🌚
ردحذف