السبت، 25 سبتمبر 2021

حوار صحفي مع الكاتبة حسناء أحمد

الإسم: حسناء أحمد دردير 

السن: سبع عشرة سنه 

المحافظة: أسيوط

الموهبة: كــاتــبة

بدأتِ امتى؟ منذ ستة أشهر تقريباً

اكتشفتِها ازي؟ أولا: توفيق الله - عز وجل - لى ثانيا: كنت من محبي القراءة جدا منذ نعومة أظفارى و كنت أمر بأوقات عصيبة بل وصعبة جدا، و لم يكن أحد بجوارى فى هذه اللحظات سوى رب الأرض والسماوات ، ثم كان أخى الذى حالت بينى وبينه بعد المسافات، ومن ثم بدأت أكتب بعد أن وصلت لعدة مراحل عصيبة واحدة تلو الأخرى، بل وخذلان من أقرب الأقارب ، و حزن استمر طويلا ، لذا قررت أن أعزم أمرى وأن أستجمع قواى لأخذ سلاحى ، فكتبت أولا من باب الفضفضه و الراحة النفسية ، ثم تطور الأمر فكنت أكتب مقالات لفترات و أنشرها أحيانٱ على مواقع التواصل، و أخى كان خير شاهد على كل كتاباتي ، و اكتشاف موهبتى ، ومن هنا بدأ يحفزني على أن أواصل فى هذا المجال، بل و أطور من كتاباتى ، ومن نفسي ، و بالفعل فعلت، و بدأت أهتم بالكتابة ، و انضممت لعدة كيانات بغرض التطوير، و بالفعل بدأت أفهم و أتعرف على أشياء كتيرة تخص الكتابة، و زاد التطوير من نفسي شيئا فشيئا، من هنا اكتشفت أن الكتابة ليست مجرد شي عادي، بل إنها حياة اخري تجعلك تعشق نفسك من جديد، و تعطيك الأمل لكل شي يجول حولك، ولكن فقط لمن يفهم معني الكتابة الحقيقية، فهى ليست كلمات تكتب بالأنامل فقط بل بالمشاعر الجميلة التى تعبر عنها الحروف

نوع الكتابة: خواطر نصوص 

مين دعمكِ؟ أولا توفيق الله ثم أخى ثم نفسي 

إنجازاتك: لقد شاركت في العديد من المسابقات، بل و شاركت في كتب الكترونية وورقية و حصلت على عدة شهادات تقدير و منها شهادة بالمركز الثاني مكرر 

جزء من كتاباتك: 

_وحــدتــــي الأليمة_
أعلم جيدا أن الوحدة شعور يحاول كل إنسان الهروب منها ، ولكن تبقي وحدتي، هي من أكثر الأوفياء لدي، وذلك لما مر على من أوقات عصيبة ، لم أجد فيها أحدا بجوارى ، بل لم أشعر بوجود أحد فى هذا الوقت إلا بها ، إننى لا أجد أحدا بقربي، لا يتركني، و لا يغادر عندما يصيبني الحزن ويغيب شغفي و بهجتي و ابتسامتي، وأقسم بالله إن كلماتي لتعجز عن وصف حالى وحزنى الدائم فأنا وحيدة فريدة فى ذلك الوقت ، لم يكن لي أحد من قبل يشاركني لحظاتي التعيسة، أو أوقاتي الجميلة لحظة واحده، فأنا لا أتذكر أنه مر علي وقت، وكنت فيه سعيدة مثل الآخرين، لا أتذكر أني ابتسمت يوماً من أعماق قلبي دون قلق و خوف، أو إننى إيبتسمت ابتسامه حقيقية ، فكل ابتساماتي مجرد وهم وأكاذيب أكذب بها علي نفسي التي كادت أن تشيخ من حزني، و التي ماتت بداخلي ، بل وأكذب بها على قلبي الذي عجز من كثرة همه ، دون أن يدري أحد ، فوالله لم يمريوماً علي إلا ووحدتي معي وبجوارى، وحزني قرينى الدائم الذى لم يتركني يومآ واحدا، حينها أدركت حقاً أن الوحدة أكثر وفاء من البشر
فكيف نصدق وعود البقاء من إنسان ، و الانسان كما نعلم هالك وفان ، كما قال الله - عز وجل- { كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ} [الرحمن: 26] من إنسان وحيوان وجان كله هالك، ويبقى وجه ربك: أي ذاته ووجهه سبحانه وتعالى، فهو سبحانه 
ذو الجلال والإكرام: أي العظمة والإنعام على عباده عامة والمؤمنين بخاصة
فانعزل وكن وحيدا قدر ما تشاء لتصبح أقوى ، مهما رأيت من الوحدة جحيما لا يطاق، فاعلم بأنها أفضل بكثير من من الأقنعة المتعددة للبشر .


_مأساة فلسطين_
"فلسطين اغتيال الفرحة من وجوه الأطفال، فقدان الحنان والأمان بوجه الأجيال، ونسيان الضحكة والبسمة في زمن الاغتيال. فلسطين كلما أغفو توقظني وتقض مضجعي.

أسياد ولسنا عبيد ونحن من يولد منا كل يوم شهيد.فلسطينيون والكل يعرفنا نأكل من الطين إذا جعنا ونشرب من الصخر إذا عطشنا.
ربي خلقتني وأحسنت تكويني وزدتني شرفاً فجعلتني فلسطيني.

فلسطين خارطة بلا حدود، على أرصفتها جثث ينخرها دود، وفي أحضانها ضياع تشرد مفقود، وحرية مكبلة بأغلال و قيود.."

الكتب الي اشتركتي فيها: الكتروني منها (كي لا ننسي)(ماريت ارانا) و غيرهم من الكتب لم يتم الإنتهاء منها بعد 
كما شاركت في كتب ورقية (حرية قلم) ويتم إنزاله في المعرض الدولي 2020و ثلاثة من الكتب التي لم يتم الإنتهاء منها بعد، لكن بعد الإتمام والإكتمال سوف تنزل هذه المعرض الدولي 2020باذن الله
اشتغلتي ليدر او مؤسسة قبل كده و في كيان ايه؟ لا لم يتسنى لى ذلك ، لكن لما يحين الوقت بمشيئة الله تعالى ويزداد تمكنى من مجالى ، بل وأحقق جل أحلامى التى أكرمنى الله بها بكوني الكاتبة الصغيرة، وهذا لقبى بالفعل ، وأكون عند حسن ظن الناس فى وعلى رأسهم أخى الذى يدعمنى ويقف بجانبى بل ويشجعنى دائما ، بل وكل من يحبنى من الأقارب والأصدقاء وغيرهم باذن الله تعالى

الكيانات الي كنت فيها: أول كيان انضممت إليه بل ومن أفضل و أجمل الكيانات التي اشتغلت فيها كيان (طفرة) و الآن متواجده في كيان غسق و كيان مزيج و بصمة كاتب 

نفسك توصلي لأي في مجالك: لشئ جميل وحلم رائع وذلك بأن تصل كتاباتي لجميع الناس حتى يستفيدو منها ، وبل وأحقق حلمي بأن يكون لي كتاب فردي باسمي، بل و يكون لي كتابات في كتب كثيرة تصل لكل الناس باذن الله

تعرضتِ لحاجة احبطتك قبل كدَ في مجالك: نعم كثيرا جدا كنت أسير فى مجالى ويقابلنى الكثير ممن يقللون منشأن أعمالى ، وحقيقة كنت أتأثر كثيرا لانني من الشخصيات الحساسه لكن الحمدلله تغلبت على كل هذا واستكملت مسيرتى بفضل الله عزوجل 

رسالة تحبي تقوليها لغيرك: بأن كل من يرى نفسه لمجال يرغبه ويحبه فعليه ألا يتوانى لحظة واحدة عن العمل فيه لأن الهمة تضعف أحيانا من كلام الناس تارة ، ومن ضغوطات الحياة تارة أخرى ، فإياك أن تلتفت لمن يعطلك عن السير إلى الأمام ، فانظر أمامك ولا تلتفت خلفك، فكل إنسان يحقق النافع لنفسه وللاخرين ، لكن لا يكون ذلك إلا بالعزيمة والإصرار ، لا بالعجز والإستكانة ، من هنا يثبت لمن حوله أنه كان على الصواب ، وأنهم هم المخطئون ، و ان كل شخص لديه القدرة على أن يفعل المستحيل حتي ولو كان بمفرده ، لأنه سيكون معه حينئذ القوى الغالب وهو معكم أينما كنتم فلا يلتفت لأحد ، وليمض قدما إلى الأمام وقبل كل ذلك ليستعن بالله فالله خير معين له على كل مستحيل ، وإياك والإستسلام لكلام المثبطين لأنهم سيقدون حركتك ويدك بل وحياتك كلها ، فأبدأ من الآن وفقك الله وسدد خطاك فى هذا المجال فحقيقة أرى ان الكتابه شي جميل جداً ولكن لمن يعرف قيمتها الحقيقية ، لذا كان لزاما علينا أن نثبت ذلك للعالم أجمع إن شاء الله

ايه اول اعمالك وهل فخوره بيها وبطريقتها ولا لا سواء كان سرد أو حوار او حبكه: بالطبع فخورة جدا وإلى الآن لأنها كانت اول خاطرة لي، و كان اول عمل ادخل به مسابقه و كسبت بيه و حقيقي إننى فرحة جدا لأنى قد دخلت بهم فى اكثر من مسابقة و فزت بجوائز عديدة، و حصلت على المركز التاني مكرر في مسابقة المبدعون بها بعنوان ( الحب من النظرة الاولى) فحقيقي فخورة و فرحة جدا لأنها كانت سبب فى أول اعمالي 

استفادتي ايه من تجربتك: استفدت أشياء كثيرة جدا فتعلمت أنى لا أكون شخصية انطوائية، كما تعلمت أيضا أن الكتابة هذه كنز ، وانها بالفعل شي جميل و تغني عن كل البشر المنافقين


اكتر عيوب فيك ك كاتب ونفسك تغيرها: إني شخص أفقد شغفي للكتابة بمجرد سماعى لكلمة سلبية عني وعن كتاباتي فهذا شئ يرهقنى جدا فى نفسي ولكنى من الآن لا أعطى مساحة لأحد بأن يقلل من شأن كتاباتي مهما كان 

السؤال الأخير ايه تقييمك لنفسك: بصراحه هذا شي صعب بأن يقيم الشخص نفسه لكن انا أريد التطوير من نفسي وأسعى لذلك ، و لا زلت فى هذا المجال أتعلم أكثر وأكثر ، كى أستطيع أن أقدم شيئا يفيدني أنا شخصيآ قبل أي أحد ، و من ثم يفيد الاخرين بلا شك..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

 حوار صحفي مع  الاسم: آيه محمد قلشه طه السن:18 سنه محافظه: الجيزه مركز البدرشين الموهبة: الكتابه بدايتك كانت ازاي: كنت دايما بكتب التعبير كا...