الاسم: مريم محمود عمر
السن: ١٩
المحافظة: المنيا
الموهبة: الكتابة
بدأتِ امتى؟ ٢٠/١/٢٠٢٠
اكتشفتِها ازي؟ كان في بوست إعلان عن مسابقة كتابة كانت عن جملة معينة فقولت أجرب لقيت نفسي واخده مركز ومن هنا عرفت إني بعرف أكتب، وبدأت أنمي موهبتي.
نوع الكتابة: روايات وخواطر وقصص قصيرة ومقالات ونصوص واسكريبتات
مين دعمكِ؟ أنا كنت بدعم نفسي، لأن الجميع كانوا شايفين الي بعمله حاجة تافهه وهيأثر على دراستي، وده كان بيعملي مشاكل نفسية والحمد لله كنت الأقوى.
إنجازاتك: شاركت في كتب ورقية وأيضا إلكترونية، حاليا بحضر لعمل ورقي(رواية) وان شاء الله تنزل معرض الكتاب ٢٠٢٣
جزء من كتاباتك: «غيمةٌ سوداء»
وليلٍ أتىٰ بأوجاعٍ قاسية، جعلت من الروحِ شتاتٌ يصعبُ جمعها، وسالت دموعُ الألآم متتالية، وكأنها فيضٌ أغرق المدينة بأسرها، وصراعُ عزّ عليَّ جهرهِ، فبات مكتومًا بداخلي، وآلاف من الآهاتِ الممزوجة بحسرة، علىٰ ما ضاع من العمرِ في سهوةٍ، فمرت الريحُ بما لا تشتهي النفس، وغدت الآلامُ تذكارًا واضحًا، وخطأ القائلون بقولهم: ليتَ الشباب يعود يومًا، وماذا عن شبابٍ يُقضىٰ في تجرعٍ من الخيباتِ والأوجاع تسلسلًا، يا ليتَ كلَ مُرٍ ينقضي، وكأن لم نذق غيرَ السعادةِ سرمدًا، فزادَ الألم وأصبح البُكىٰ خريرًا.
-مريم محمود
الكتب الي اشتركتي فيها: دليل الفجر، كتاب الليل، كتاب إغتيال فكر، وغيرها من الكتب الورقية تبع كيان نصوص عظيمة، وظل الكتاب
اشتغلتي ليدر او مؤسسة قبل كده و في كيان ايه؟ ليدر في كيان تبلج قلم، ومصححة ومدققة لغوية في كيان غيث
الكيانات الي كنتي فيها: حلم بسيط، نصوص عظيمة، تبلج قلم، كتيب وقلم، فانتازيا
نفسك توصلي لأي في مجالك: توصل كتاباتي للجميع، وتصبح مفضلة لأحدهم وحينها أستحق لفظ كاتبة.
تعرضتِ لحاجة احبطتك قبل كدَ في مجالك: في البداية كانت في إنتقادات ودي حاجة طبيعية، بس الحمد لله تخطيت كل ده بنفسي
رسالة تحبي تقوليها لغيرك: تمسك بالحلم وإن بات مستحيلًا، كن خير داعم لنفسك ولا تنتظر المساعدة من أحد، أكمل طريقك ولا تبالي بعثراته.
ايه اول اعمالك وهل فخوره بيها وبطريقتها ولا لا سواء كان سرد أو حوار او حبكه: رواية إمرأة بقلب رجل، كانت أول رواية أكتبها وفخورة جدا بيها، كتاباتي كلها فصحى سواء سرد أو حوار
استفادتي ايه من تجربتك: إن طالما في إرادة يبقى مفيش حاجة مستحيلة، إستفدت كمان إن معظم الناس هيعرفوك لما تبقى ناجح
اكتر عيوب فيك ك كاتب ونفسك تغيرها: كان عيبي إني بتأثر ب إنتقادات الآخرين بس دلوقت الحمد لله تجاوزت العيب ده
السؤال الأخير ايه تقييمك لنفسك:
فخورة بالي وصلتله، والي لسه هوصله، واثقة جدا إني هبقى كاتبة عظيمة في المستقبل لأن دي أمنيتي وواثقة أن ربنا مش هيخذلني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق