الاسم: لقى محمد " غُصن "
السن: 15 ونص
المحافظة: القليوبية
الموهبة: الكِتابة
بدأتِ امتى؟ في سن 11 سنه
اكتشفتِها ازي؟ كان في مسابقه في المدرسة لكِتابة قصة قصيرة واشتركت فيها و وقفت فترة ورجعت اكتب في سن 13 سنه
نوع الكتابة: روايات طويله ، نوفيلات ، اسكريبتات ، خواطر ، نصوص ، إرتجالات
مين دعمكِ؟ والدتي
إنجازاتك: شاركت في كِتابين مُجمعين قصص قصيرة وثلاث كُتب مجمعه خواطر لسه منزلوش و حصلت على العيد من الشهادات ونزل ليا نوفيلا على جوجل بلاي و خمس مدونات وعضوة في دار بوڤار و عضوة في مبادرة غسق ونزل ليا لقاء صحفي على جريدة غسق و تم عمل لي حوار صحفي في كيان النجوم
جزء من كتاباتك: " دفئ مشاعِر "
ابتسمت بشوق و أنا اتذكر ليلتنا الدفيئة ، مِثل دفئ يديكِ ، لألمس يدي أتخيلكِ أمامي ، أجتاحنِ أنين مُحبب إليكِ ، وَ أنا اتذكر ارتعاشِت جسدك عِند سماعُكِ صوت الرعد ، وَ نظرت إلى عينيكِ التي تجعلني أزوب في بحور وفوق البحور بحورًا من حبِ لكِ ، نظرت إلى تِلك الشمسية التي شهدت على نظرتِ المعشوقة لكِ ، ليصرُخ قلبي باشتياق مُناديًا لكِ
يالا هذا الشعور الذي يُزَلزِل كياني عِند النظر إليكِ ، أتذكر جيدًا تَمسُكِك بي عِند هطول المطر يا الله لو تعرِفين كيف كان يَرقُص قلبي على أنغام قهوة عينيكِ
اُريدُكِ أن تسمعِ تِلك الطبول التي تطرُق على باب عقلِ عِندما استشعِر دفئ يديكِ ، لِأشعُر وكأنما تورد العَالم من حولِ ، شعَرت حينها أنكِ مَلِكة تحتلين ذَلِك الربيع الذي لم يأتي بعد ، ولكِنك مَلِكة تحتلين ربيع قلبي
بقلم / لقى محمد | غُصن
الكتب الي اشتركتي فيها: كِتاب ورقي مُجمع قصص قصيرة اسمه " ربما تجد قصتك هنا " تحت عنوان *حكاية ورد* و كِتاب إلكتروني مُجمع اسمه " حكاوي مدد " واللِ شاركت فيه بقصتين تحت عنوان " رائحة القهوة " و " بارقة أمل " والثلاث كُتب أخرين مقدرش أعلن عنهم دلوقتِ
اشتغلتي ليدر او مؤسسة قبل كده و في كيان ايه؟ مشتغلتش في كيانات حالياً بس عندي روم واتساب لكِتاباتي و روم فيسبوك و بيدج انا اللِ عملاهم
الكيانات الي كنتي فيها: كتير بس منهم كيان نصوص عظيمة
نفسك توصلي لأي في مجالك: الطموح مبينتهيش
تعرضتِ لحاجة احبطتك قبل كدَ في مجالك: اه
رسالة تحبي تقوليها لغيرك: مادِمت على قيد الحياة لا تترُك أحلامك مهما تعسرت في طريقك للوصل إليها
ايه اول اعمالك وهل فخوره بيها وبطريقتها ولا لا سواء كان سرد أو حوار او حبكه: أول روايه ليا هي عاصفه بعثرت حبنا و أول كِتاب اشترك فيه هو ربما تجد قصتك هنا
و الحمد لله راضية جدًا بكل كتاباتي
استفادتي ايه من تجربتك: كتير بس أهمهم اني متخلاش عن حلمي
اكتر عيوب فيك ك كاتب ونفسك تغيرها: التأخر في تنزيل كِتاباتي بس ده مبيبقاش بأيدي
السؤال الأخير ايه تقييمك لنفسك: جيدة نوعاً ما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق